|
ياهاجـري يامـنْ أتيـتَ ببابـي
ماذا أما يكفيكَ كـلَّ عذابـي؟؟؟ |
|
لم تدري أنك َفي الهوى قد بِعْتنـي
وتركتني أشكـو جـراحَ مصابـي |
|
أجهضتَ أحلام َالمنى فـي خافقـي
فكأنَ حُبكَ شرعـةٌ فـي غـابِ |
|
منْ بعدِ ما مزَّقتَ كـل َّدفاتـري
وسطورَ حـب ٍّ قُلتهـا بكتـابِ |
|
منْ بعدِ ما عاثـتْ يـداكَ بجنتـي
من ْبعدِ مارشفتْ لمـاك َ رضابـي |
|
أنسيتَ قولكَ أنتِ شمس ٌ تزدهـي
منْ نورِ وجنتها سنيـن َ شبابـي؟؟ |
|
أنسيتَ ؟ لا أدري وهلْ ينسى الذي
قد كان متجهـا إلـى محرابـي؟؟ |
|
وورودكَ الحمراء والعطـرُ الـذي
قدْ كانَ يحسدني عليـهِ صُحابـي |
|
وأنينكَ الموجوع ُوالشجنُ الـذي
يبدو عليـك إذا أطلـتُ غيابـي |
|
حقا أكان هواك خدعةَ خادع ٍ؟؟؟
والحب في عينيكَ محـضُ سـرابِ |
|
ألآن قدْ أيقنـت ُأنـكَ كـاذبٌ
قولاً وأنكَ فـي الهـوى متصابـي |
بقلمي













أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية